محكمة الاحتلال تؤجل النظر في قضية الطفلين أبو الرب

أفاد نادي الأسير اليوم أن محكمة الاحتلال في سالم أجلت النظر في قضية اعتقال الطفلين الأسيرين يزيد وإبراهيم ابو الرب من بلدة جلبون حتى الحادي عشر من كانون الأول القادم وذلك للمرة السابعة على التوالي.
واعتبر أمين سر نادي الأسير راغب ابو دياك الاستمرار في اعتقال الطفلين جريمة يرتكبها الاحتلال فقضيتهم عنوان لممارسات الاحتلال بحق أطفالنا، لافتا إلى أن الطفلين حرموا من الدراسة أثناء العام الماضي والحالي جراء هذا الاعتقال.
وأشار أودياك إلى أن حكومة الاحتلال الصهيوني مستمرة في اعتقال الأطفال والذين ازداد عددهم في الآونة الأخيرة ليبلغ عددهم ما يقارب 200 طفل بين محكومين وموقفين، مضيفا بان الأطفال وكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة هم أكثر الفئات معاناة داخل سجون الاحتلال، بالمقابل فإن مصلحة سجون الاحتلال تمعن في إجراءاتها التعسفية بحقهم.
وناشد عمر ابو الرب والد الطفل إبراهيم ابو الرب منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف UNICEF بالضغط على حكومة الاحتلال بالإفراج عن ولده والذي يعاني من اضطرابات نفسية وسلوكية ويتعرض لنوبات متكررة وهناك صعوبة لسيطرته على ذاته لحظة الغضب ونتيجة لوضعه الصحي لا إمكانية لإبعاده عن عائلته وذلك من اجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة له.
وحمّل توفيق أبو الرب والد الطفل الجريح يزيد أبو الرب حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ولده الجريح والذي تعرض لإطلاق نار لحظة اعتقاله في الفخذ من قبل قوات الاحتلال وكذلك تعرض وزميله إبراهيم للضرب المبرح والشتم والإهانة، حتى بقي يزيد ينزف دما نتيجة لإصابته لفترة كبيرة.
كما ودعا ذويهما منظمة الصليب الأحمر الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني من أجل الإفراج عن ولديهما كي يتسنى لهما الالتحاق في العام الدراسي الحالي وخاصة وأنهم حرموا لفترة كبيرة من الدراسة في العام الماضي نتيجة لاعتقالهم.
يذكر أن الطفلين معتقلين منذ تاريخ 24-4-2013.

 (المصدر: وكالة معا الإخبارية، 06/11/2013)