استمرار اعتداء وتنكيل بالأسرى الأشبال

أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن قوات ومحققي الاحتلال الصهيوني يواصلون الاعتداء والتنكيل والتعذيب بالأسرى القاصرين خلال اعتقالهم واستجوابهم.
وكشفت محامية الوزارة هبة مصالحة التي تقوم بزيارة الأشبال في سجني الشارون ومجدو عن إفادات جديدة حول تعرض الأشبال للضرب المبرح والاهانات والتعذيب ومن هذه الإفادات:

الأسير محمود سرحان - أصابه جرح عميق في الرأس
أفاد الأسير محمود جمال محمود سرحان 17 سنة، سكان سلواد قضاء القدس وهو في الصف العاشر والمحكوم 20 شهرا أنه اعتقل على يد مستعربين يوم 5/1/2013، وهجموا عليه وسددوا له ضربة قوية على رأسه بواسطة مسدس مما أدى إلى إصابة قوية وجرح
عميق في الرأس حتى سالت الدماء على وجهه.
وقال أن أفراد المستعربين بدأوا بضربه بواسطة قطع حديدية على وجهه مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في فمه وكسر أسنأنه الأمامية وفاضت الدماء من فمه.
وقد استمر أفراد المستعربين بضربه دون رحمة على كافة أنحاء جسمه بالدبسات والسلاح مما أدى إلى تهشيم وجهه ثم رشوا عليه الغاز المسيل للدموع فأغمي عليه.
وقال الأسير سرحان أنه نقل إلى مستشفى هداسا وهو مقيد اليدين والقدمين ومعصوب العينين وعلى كرسي متحرك كونه لا يستطيع المشي، وفي المستشفى لم يتم إجراء الفحوصات اللازمة له، بل جرى التحقيق معه من قبل المخابرات في إحدى غرف المستشفى قبل أن يعطى العلاج.
وأفاد أنه بعد ساعتين من التحقيق في المستشفى نقل إلى سجن المسكوبية، حيث مكث 27 يوما في زنزانة انفرادية، ولم يكن يستطيع أن يأكل أو يشرب بسبب إصابته في فمه، وكان يشعر بآلام قوية في رأسه.

الأسير محمد حجة: الضرب على الرأس ونزف دماء
أفاد الأسير محمد مهدي عبد الكريم حجة سكان مخيم بلاطة 17 سنة المعتقل في سجن مجدو أنه اعتقل من على حاجز عسكري قرب قرية بيتا يوم 29/12/2012 الساعة السابعة مساءا، واقتادوه إلى معسكر حوارة العسكري وأجلسوه على الأرض، وقام الجنود بشتمه وإهانته وانهالوا عليه بالضرب المبرح على رأسه وتشديد القيود البلاستيكية على يديه، مما أدى إلى إصابته بجروح في رأسه وسالت منه الدماء.
وقال أنهم نقلوه بعدها إلى مركز تحقيق الجلمة ووضع في زنزانة سيئة جدا، صغيرة وقذرة تنبعث منها الروائح الكريهة ، وفيها ضوء اصفر باهت يؤلم العينين، إضافة إلى وجود مكيف بارد جدا يتم تشغيله لساعات طويلة، ثم بعد ذلك يتم تشغيل مكيف ساخن وهكذا مم سبب له الأمراض، وقال أن وضع الزنزانة السيئ التي تواجد فيها ليس أكثر من تعذيب نفسي صعب وأن التحقيق كان يستمر معه كل يوم ما بين 4-5 ساعات.

السجن مهدد بالانهيار:
وقالت المحامية مصالحة أن ظروف معتقل شارون سيئة جدا، حيث أن الأسرى يصابوا بأمراض جلدية بسبب الرطوبة وعدم صلاحية السجن للحياة الآدمية وان الشمس والهواء لا تدخل غرف السجن بسبب إغلاقها بألواح حديدية.
وقال الأسير محمود حيان المحكوم 22 سنة سكان بيت فجار أن بناية سجن الشارون قابلة للسقوط والانهيار حيث تسقط الأحجار من حيطان وسقف السجن بسبب قدم السجن وان الأسرى يعيشون في حالة خوف من انهيار جدران السجن، مطالبا بالعمل على إغلاقه ونقل الأشبال منه.

(المصدر: فلسطين الإخبارية، 20/7/2013)