17 سبتمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    رسالة الأسيرة إسراء الجعابيص من داخل سجنها

    آخر تحديث: الإثنين، 26 نوفمبر 2018 ، 10:42 ص

    أرسلت الأسيرة المقدسية المصابة إسراء الجعابيص رسالة عبر محاميها قالت فيها..:

    "ناموا الآن، تابعوا نومكم أكثر، ظللوا عروشكم بالماس، واملؤوا كؤوسكم بالنبيذ، فما من شيء يستحق أن تلتفتوا له، كل شيء بخير ويسير بأفضل حال، وكل عام وأنا على هذا الحال، لا نريد منكم إزاءنا مشقة، خل عنكم مشقتي واعتنوا بسعادتكم، صحيح أن ابني يدعى معتصم لكنني لن أقول وامعتصماه، لن أنادي عليه ليشقى وحده ويتحمل عبئي، كل ما كنت أرجوه أن أرى هذا الطفل يكبر على يدي، أن أصحح له كراسة العربي، وأن أوبخه على أخطائه الإملائية، أن ألفت نظره إلى نظافة ثيابه وأسنانه، أن أحكي له قصة عن أي شيء، عن ليلى والذئب، أو،،، عن أمه والذئب! السجان الذي تنتشي سعادته فرحاً حين يرى وجهي المحترق ويداي المتآكلتان!

    لكنني أجزم أنه يخاف، يخاف جداً، لا مني ولا من شكلي، بل من تحملي وبرغبتي في الاستمرار، والعيش، حتى ولو من خلف قضبان الزنازين، رغماً عليهم سيكبر معتصم وملامحي وإن اختفت ستظل بارزة على وجهه، وإن لم يكن وجهي بينكم في يوم من الأيام فوجه معتصم سيظل يسألكم دوماً “لماذا؟” لا تنظر إليّ على أني أم لك ولا أخت لك، لا زوجة، لا صديقة، ولا حتى مارة من الشارع التقيت بها صدفة، أنا مجرد شخص منسي خلف الزنازين يدعى إسراء جعابيص، طولي ليس مهماً بالنسبة لك وملامحي كذلك ليست مهمة أو فلنعتبر أنها كذلك لكنني لا أود تضليلك فما كنت أعهده من شكلي قديماً أني كنت بيضاء الوجه، بنية العينين، لا اختلف كثيراً عن أي امرأة، إذ أنني لم أعاني من مشاكل خلقية نشأت معي منذ الولدة، ولا تعرضت لنكسات صحية أدت إلى تغيير ملامحي، لكن المحتل الذي غير ملامح فلسطين قد قام هو الآخر بتغيير ملامحي، وفلسطين ظلت فلسطين،

    وكذلك أنا إسراء قد ظللت إسراء، رغم أنفه، زوجي وذوي وأهلي، وأصدقائي وكل من التقى بي يعرفونني جيداً فإن أردتم أن تسألوا أحد عني فاسألوا من يعرفني ليحدثكم عني بصدق، ل تسألوا الصحف ولا الإعلام ولا أي جهة أخرى لم تتعامل معي إلا كحالة أو كسبق صحفي، انظروا لطفلي لتعرفوا من أنا، وإن كنت أعلم مسبقاً بأنكم لن تفعلوا فما هذا إلا نتيجة ظروف عديدة مررت بها، وآمل أن أكون مخطئة".


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.6%

19.1%

32.4%

2.9%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهد "اسلام حسام الطوباسي" شقيق الشهيد القائد "احمد الطوباسي" من سرايا القدس متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بمخيم جنين

17 سبتمبر 2013

استشهاد الأسير المحرر يسري درويش عبد الهمص من سكان رفح واعتقل قبل ذلك وأمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال

17 سبتمبر 1994

مجازر أيلول الأسود: القوات الأردنية تهاجم المقاومة الفلسطينية على أراضيها لينتقل مركز المقاومة إلى لبنان

17 سبتمبر 1970

تواصل أعمال القتل بحق الفلسطينيين في اليوم الثاني لمذبحة صبرا وشاتيلا

17 سبتمبر 1982

إصابة 6 طلاب من مدرسة ابتدائيّة جنوب الخليل بعد قيام مستوطنون صهاينة بزرع عبوة ناسفة

17 سبتمبر 2002

العصابات الصهيونية تغتال وسيط الأمم المتحدة للسلام الكونت "فولك برنادوت" في القدس المحتلة

17 سبتمبر 1948

الأرشيف
القائمة البريدية