الخميس 26 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    الشهيد محمد عاصي ..الابن والمقاوم والشهيد الاستثنائي

    آخر تحديث: الإثنين، 23 أكتوبر 2017 ، 11:20 ص

    قبل أربعةأعوام استشهد المقاوم محمد رباح عاصي، لم يكن حدثا عاديا بالنسبة للفلسطينين ولا لإسرائيل التي تحتسب كل عام للذكرى وتقوم بإعتقال أشقائه والمقربين منه ... فقد بات عاصي منارة لآلاف الشبان من بعده.

    فمحمد لم يكن مقاوما عاديا، فقد أرهق الاحتلال عاما كاملا مطاردا في الجبال وحينما كتب له الشهادة , استشهد كما أحب مقاتلا مقبلا لا مدبرا، رافعا رايه المقاومة والسلاح الذي تربى عليه في كنف حركته الجهاد الإسلامي في زمن الاستسلام والخذلان الذي كانت تعيشه الضفة الغربية قبل إندلاع إنتفاضة القدس في أكتوبر من العام 2015.

    محمد الذي استشهد في الذكرى الأولى لتنفيذه عمليته النوعية في تل أبيب انتقاما لشهداء القطاع في العدوان الصهيوني ، لم يكن شخصا عاديا في حياته كما في استشهاده كما تقول الوالدة التي حرمت منه قبل استشهاده عاما كاملا مطاردا.

    والدته التي تحدث عبر "وكالة فلسطين اليوم":" لم يكن كباقي أخوته، كان الأقرب وألاحن و الأكثر تدينا وحبا لله و الجهاد في سبيله، كان يقول لي دائما ألقي عنك هم الدنيا وأعملي للآخرة التي تنتظرنا".

    والشهيد محمد"27" عاما، ، كما تقول والدته ‘أيضا الأكثر هدوءً، وبشاشة وجميل الطلعة، من تعامل معه، يلحظ ذلك النور في عيونه ووجهه.

    كبر محمد وتربى في المساجد، و تعرف على فكر الشقاقي وسار على دربه، ووضع الجهاد و الإستشهاد في سبيله أغلى أهدافه، كان يقول لأمه أدعي لي الشهادة، تقول كنت كي أرضيه تتمتم شفتاي بها، وقلبي يدعو له بطول العمر.

    أعتقل محمد أكثر من مرة لدى سلطات الاحتلال و لدى السلطة الفلسطينية التي لاحقته طويلا، وكان اعتقاله الأول في سجون الاحتلال في العام 2005، كان يبلغ من العمر 20 عاما، أعتقل ل 15 شهراً، وبعد الإفراج عنه اعتقل مرتين متتاليتين، إداريا لمدة ثلاثين شهراً، أما اعتقاله الرابع والأخير، فكان في 2012، وأفرج عنه قبيل تنفيذه لعملية بشهر.

    وكان محمد قد خطط و نفذ لعملية تل أبيب التي نفذتها الجهاد الإسلامي 21-11-2012،  إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة، أسفرت في حينها عن إصابة أكثر من عشرين صهيونياً بجراح، خمسة منها ما بين المتوسطة والخطيرة، وأعادت الاعتبار للمقاومة في الضفة بعد أن خبى وجهها طويلا.

    ومنذ ذلك الحين وحتى إستشهاده بقي محمد مطاردا في إحدى مغارات بلدة نعلين القريبة، حيث كان يتحصن، بقليل مما يسد رمقه ويعينه في رحلته، وبندقيته التي قاوم بها ساعات، حيث حاصرت أكثر من 15 آليه منطقة الكهف.

    وبعد الإعلان عن استشهاده منع الجنود طواقم الإسعاف و الصحافيين من الإقتراب من الكهف حتى انسحابهم، حيث لم يجد معه سوى لباس شتوي سميك وغيار واحد لا أكثر، وقليل من قهوة وأوراق الشاي، و مشرط، ورباط طبي ومسكن لأوجاع الرأس و الجسد.

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

اغتيال الأخوين المجاهدين محمود ونضال المجذوب من سرايا القدس، بتفجير سيارتهما في مدينة صيدا اللبنانية

26 مايو 2006

معركة الرادار بين المجاهدين العرب والعصابات الصهيونية بالقرب من مدينة القدس المحتلة

26 مايو 1948

الأرشيف
القائمة البريدية