30 سبتمبر 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    المحرر زيادة: الأسرى ينتظرون وحدة شعبهم لإنقاذ حياتهم والأقصى

    آخر تحديث: السبت، 29 يوليو 2017 ، 12:46 م

    "ما أصعب الأسر، ولكن ثمة ما هو أصعب، وهو شعور الأسير بأنه وحيداً بعيداً عن اهتمام شعبه به، معزولاً عن قضيته، يصرخ ولا أحد يسمع صوته وكأنه يصدح بصوته في صحراء قاحلة"، بتلك الكلمات بدأ الأسير المحرر عوض محمد زيادة حديثه لـ "الإعلام الحربي" الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني قبل نحو أسبوعين.

    الكل مقصر

    وتحدث زيادة عن معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، قائلاً: "إهمال قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية  ألقى بظلاله الوخيمة والكارثية على حياتهم خلف الزنازين والمعتقلات"، مشدداً على أن كل يوم يمر على الأسرى دون الاهتمام بقضيتهم يدق ناقوس الخطر على حياتهم.

    واتهم الأسير المحرر، زيادة الجميع بالتقصير إلا من بعض المؤسسات والأطر التي تحمل هم الأسرة  على عاتقها لوحدها، قائلاً :"للأسف الشديد  لم تعد قضية الأسرى على سلم أولويات الجميع كما كانت في السابق"، مشدداً في الوقت ذاته، على ضرورة تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وتوفير سبل العيش للمواطنين، حتى يجد الإنسان الفلسطيني الفرصة للاهتمام بقضاياه الأساسية.

    فرحة لن تكتمل إلا بحريتهم

    وعن شعوره لحظة الافراج عنه بعد أسر دام لثلاثة عشر عاماً، قال زيادة: "فرحتي بالحرية لا توصف، ولاسيما مشاركتي عائلتي وأبي وأمي أجمل اللحظات ورؤيتي لأصدقائي وأحبابي وجيراني  بعد ثلاثة عشر عاماً قضيتها في زنازين الاحتلال، لكن فرحتي لن تكتمل إلا بتبييض السجون وعودة كل الأسرى إلى أهليهم وذويهم".

    وعن رسالة الأسرى، أوضح المحرّر زيادة أن الأسرى يطالبون شعبهم وفصائلهم ومؤسساتهم رص الصفوف والالتفاف"، مشدداً في طلبه للمقاومة الفلسطينية عدم ادخار أي جهد من أجل الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، الذين يحلمون بحريتهم في كل لحظة.

    ولفت الانتباه إلى أن الحديث عن واقع الأسرى وما يتعرضون له من وسائل قمع وتعذيب و وإذلال وامتهان للكرامة لم يعد يخفى على احد، مؤكداً أن الأسرى يخوضون بصورة شبه يومية حرب شرسة مع إدارة مصلحة السجون من أجل الحفاظ على كرمتهم التي يسعى الاحتلال حثيثاً لتحطيمها.

    ونبَّه على ضرورة بناء جسور التواصل مع ذوي الأسرى ومشاركتهم في كل المناسبات ليشعروا أنهم ليسوا وحيدين في مواجهة التحديات التي تعصف بهم".

    فرحة أتمناها للجميع

    وفي مداخلة لوالدة الأسير المحرر أم نضال زيادة، قالت: "سعادتي بحرية نجلي بعد ثلاثة عشر عاماً قضيناها في حالة قلق وخوف عليه لا يمكن وصفها"، متوجهةً  بالشكر والحمد لله الذي أكرمها بحرية نجلها في أيام مباركة.

    وختمت قولها: "أسال الله كما جمعني وفرحني بتحرير عوض من الأسر أن يفرج عن كامل الأسرى، وأن يحررهم من الظلم والقهر وأن يُفرح أهلهم وذويهم بتحريرهم من سجون العدو الصهيوني".

    الجدير ذكره، أن الأسير المجاهد عوض زيادة، اعتقل بتاريخ 12/7/2004، بعد أسبوع من تحرره من سجون الاحتلال على معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، وذلك بعد محاولته برفقة مجموعة من المجاهدين وضع عبوة ناسفة داخل المعبر، فكشف أمرهم العدو الصهيوني وأعتقلهم جميعاً، حيث حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاماً، تنقل خلالها بين عدة سجون، فكان أول سجن هو سجن هشارون الصهيوني للأشبال، ومن ثم إلى سجون النقب وريمون وبئر السبع، وآخرها كان داخل سجن نفحة الصحراوي.

     


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

42%

19.3%

36.4%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

الافراج عن 25 أسيرة فلسطينية مقابل الحصول على معلومات عن الجندي الصهيوني شاليط المختطف لدى المقاومة بغزة

30 سبتمبر 2009

استشهاد المجاهدين سفيان أبو الجديان ومحمود المدهون من سرايا القدس أثناء تصديهم لقوات الاحتلال المتوغلة بمخيم جباليا شمال غزة

30 سبتمبر 2004

استشهاد الطفل محمد الدرة على يد قوات الاحتلال الصهيوني في اليوم الثاني لانتفاضة الأقصى

30 سبتمبر 2000

البريطانيون ينفذون حكم الإعدام بالمناضل يوسف سعيد أبو درة في القدس

30 سبتمبر 1939

انعقاد المؤتمر الشعبي الفلسطيني في نابلس لدفع الشباب إلى ميادين الجهاد والمقاومة

30 سبتمبر 1931

مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر في كمين لسرايا القدس استهدف جنود الاحتلال وسط مدينة نابلس

30 سبتمبر 2002

الإفراج عن الشيخ الشهيد أحمد ياسين من السجون الصهيونية بعد في إطار عملية تبادل الأسرى بين دولة الكيان والحكومة الأردنية

30 سبتمبر 1997

الأرشيف
القائمة البريدية