السبت 21 مايو 2022 م -
  • :
  • :
  • م

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    1400 حالة مرضية في السجون.. والمطالبة بضغط دولي على الاحتلال

    آخر تحديث: الأحد، 30 سبتمبر 2012 ، 00:00 ص

    حذرت منظمة أنصار الأسرى في تقرير لها تحت عنوان "الأسرى المرضى بين الموت والمساومة" من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى وترديها من أسوء لأسوء، وتفاقم معاناة الأسرى المرضى بشكل كبير جداً في الآونة الأخيرة وان السجون ستشهد خروج توابيت جديدة لا سمح الله لبعض المرضى إن لم يكن التحرك الجدي والفاعل لإنهاء معاناتهم عربيا ودوليا ضاغط على حكومة الاحتلال للإسراع في تقديم العلاج اللازم لهم ووقف كافة أشكال المساومة والابتزاز بحقهم.
    وبينت انه طالما وجود قسم عزل للأسرى المرضى المسمى بمستشفى الرملة المفتقد لمقومات الرعاية الطبية والمتواجد والمقيم فيه حاليا 22 أسيرا من الأسرى المرضي الذين يتعرضون لمداهمات وفرض عقوبات واقتحام وتفتيش مستمر كما أفاد أحد الأسرى المرضى في اتصال مع أنصار الأسرى، وطالما أن الأسرى المرضى الذين ينقلون للعلاج لهذا القسم مقيدين الأرجل والأيدي وفي سيارات خاصة تسمى البوسطة وتحت حراسة مشددة، ولطالما افتقرت السجون من طواقم طبية مختصة ومختصرة على طبيب عام يداوم لساعتين في ما يسمى بعيادة السجن أو لقلة الدواء واختصاره "للاكامول" أحيانا كل هذه العوامل تؤشر لتفاقم معاناة الأسرى المرضى.

    1400 حالة مرضية
    وأشارت المنظمة إلى أن عدد الأسرى المرضى بلغ 1400 حالة مرضية ولفت التقرير أن أعداد كبيرة مصابين بأمراض السكري والضغط والقلب والباصور والكلى والصدرية والغضروف وآخرين اسروا وهم مصابين ومنهم أيضا 18 حالة مرضية بأورام سرطانية والذين بحاجة لاهتمام خاص ولكن تباطؤ مديرية السجون في التأخر المتعمد في التحاليل اللازمة أو الصور المقطعية والأشعة يؤدي ذلك إلى استفحال المرض في جسد المريض مع تقاعس في تقديم العلاج الضروري واللازم لهذا المرض الخطير.
    وأضاف التقرير أن بعض الأسرى مصابون بأمراض نفسية نتيجة التعذيب الشرس بأقبية التحقيق أو العزل طويل في زنزانة انفرادية وكشفت المنظمة أن العلاج لهؤلاء المرضى بمزيد من العزل والتي تسبب لمزيد من الإرهاق النفسي والعصبي وتفقد ذاكراتهم كما جرى للأسيرين فايز الخور وعويضة كلاب.
    وأبرز التقرير إلى معاناة الأسرى الذين أسروا وهم مصابين وأدى ذلك إلى قطع أحد الأطراف دون تقديم أطراف لهم .
    وذكرت أن كثير من الأسرى يعانون من أمراض جلدية كالحكة والحساسية والجرب وهذا ناتج عن نقص في مواد التنظيف أو لعدم توفر مياه ساخنة باستمرار أو العلاج اللازم لهذه الأمراض.

    الأسرى والابتزاز والمساومة
    أوضح التقرير أن الأسرى المرضى في السجون يخضعون للابتزاز والمساومة من قبل المخابرات الصهيونية ومديرية السجون مقابل العلاج وهذا يدلل على أن بالإمكان تقديم العلاج اللازم ولكن مديرية السجون تحاول ابتزاز الأسير وابتزازه من أجل تقديم العلاج اللازم لشفائه وقال التقرير أن العلاج مسألة إنسانية يجب ألا يخضع لهذا الشكل المنافي للإنسانية ويتعارض مع القوانين والاتفاقيات الدولية.

    المماطلة والعمليات جراحية
    وأفاد أحد الأسرى في اتصال مع أنصار الأسرى أن كثير من الأسرى بحاجة إلى إجراء عمليا ت جراحية لازمة ولكن تماطل وتأخر إدارة السجن المتعمد في إجرائها مع تقديم أدوية مسكنة وربما تكون ليس رخيصة ولكن تعتمد الإدارة على المسكنات لا تريد علاجهم ليبقى الألم، ونوه إلى سؤ الطعام الذي يتناوله الأسرى بدون تمييز لحاجة المريض أو للجو البارد جدا والمتغير الذي يساهم في ازدياد شدة المرض والألم وحذر التقرير عن الأسلوب الخطير والجديد في إعدام الأسرى كما جرى مع الأسير هيثم صالحية حين وضع أحد العملاء حبة دواء تسببت له بأمراض خطيرة.

    المطالبة بتشكيل ضغط دولي
    وطالبت المؤسسة بتشكيل ضغط دولي على حكومة الاحتلال لتنفيذ قرارات منظمة الصحة العالمية الذي أدان الاحتلال لسياسته الإهمال الطبي اتجاه أسرانا في سجونه، ودعت إلى ضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصليب الأحمر الدولي لتقيم الأوضاع في السجون الصهيونية والضغط على الاحتلال لتوفير العناية الطبية للأسرى المرضى والتحرك الجدي والضغط الحقيقي للوقوف ضد انتهاكات الصهاينة اتجاه الأسرى وتحديداً المرضى الذين يزداد عددهم باستمرار نتيجة الإهمال الطبي وعدم توفير الرعاية اللازمة.
    وطالبت المنظمة بتوحيد جهود كافة القوى والفصائل والمؤسسات الشخصيات العاملة بهذا المجال ورسم إستراتيجية فعالة وموحدة في التضامن مع الأسرى تشكل قوة ضغط حقيقة على العالم للتحرك ضد حكومة الاحتلال لتنفيذ الاتفاقيات والقرارات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، وضرورة تفعيل قضية الأسرى المرضى إعلاميا وعالميا منبهه إلى خطورة إهمال الملف الطبي لمعتقلينا والاستمرار في عزل الأسرى المرضي بشكل عام.

    (المصدر: فلسطين الإخبارية، 29/9/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43.9%

19.5%

34.1%

2.4%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهاد المجاهدين حمدي أبو حمد ونادر أبو دقة من سرايا القدس أثناء اشتباك مسلح مع القوات الصهيونية شرق خانيونس

21 مايو 2010

استشهاد المجاهد محمد طلال كساب من سرايا القدس في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال جنوب قطاع غزة

21 مايو 2002

استشهاد الأسير خالد علي أبو دية في سجن المسكوبية نتيجة التعذيب والشهيد من سكان بيت لحم

21 مايو 1997

استشهاد الأسير المحرر عارف عمران عاشور من غزة الزيتون في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال

21 مايو 1971

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الكابري قضاء عكا، وتقوم باحتلال قرى النهر والتل وأم الفرج قضاء عكا، والغابسية قضاء صفد

21 مايو 1948

العصابات الصهيونية ترتكب مجزرة في قرية الطنطورة قضاء حيفا، راح ضحيتها ما يزيد عن 200 فلسطيني

21 مايو 1948

الثوار الفلسطينيون يهاجمون المستوطنين اليهود ويسفر الحادث عن مقتل 46 شخصاً وجرح 146 آخرين، والانتداب البريطاني يشكل لجنة لتقصي الحقائق

21 مايو 1921

الأرشيف
القائمة البريدية