الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    265 أسيرا مقدسياً.. بينهم 23 طفلاً وسيدتان

    آخر تحديث: السبت، 20 إبريل 2013 ، 00:00 ص

    في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذه الذكرى التي تفتح ملف من ضحوا لأجل الوطن والقضية، وعملوا من أجل أن تكون القدس عربية فلسطينية، نسلط الضوء على ملف الأسرى المقدسيين.
    وأوضح أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن عدد الأسرى المقدسيين من "حملة الهوية الزرقاء" في سجون الاحتلال يبلغ 265 أسيراً، من بينهم سيدتان هما انتصار الصياد وهي محكومة بالسجن الفعلي لمدة عامين ونصف، وأنعام قلمبو "موقوفة".
    وأوضح أمجد أبو عصب أن أقدم الأسرى المقدسيين هو الأسير ياسين أبو خضير، ومضى على اعتقاله 26 عاماً، من محكوميته البالغة 28 عاماً، أما أكبرهم سناً فهو الأسير محمود دعاجنة 66 عاماً.
    وأضاف أبو عصب أن 23 طفلاً يقبعون في السجون أعمارهم أقل من 18 عاماً، ويعتبر الحكم على الفتى محمد الزعتري المحكوم بالسجن الفعلي لمدة 22 شهراً من أعلى الأحكام لفئة القاصرين.
    وأشار أن أعلى حكم فهو على الأسير وائل قاسم من سلوان، محكوم بالسجن الفعلي لمدة 35 مؤبد و50 سنة، وهو أب لأربعة أطفال ومعتقل منذ عام 2000، فيما تحتل سلوان المرتبة الأولى في عدد الأسرى من كبار السن والأطفال.

    تصنيف الأسرى المقدسيين حسب السجون
    وقال أبو عصب أن الاسرى موزعون على سجون جلبوع ونفحة، إضافة إلى أعداد قليلة منهم في سجون بئر السبع، وريمون، والنقب، وفي السابق كان 90% من أسرى القدس في أقسام 2-4 في سجن جلبوع، لكن تم نقل أعداد كبيرة منهم إلى سجن نفحة كإجراءات عقابية لهم.
    ويتميز أسرى القدس بحصولهم على الأحكام العالية التي تصدرها المحاكم ضدهم، فهناك 38 أسيراً محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة.

    معاملة الأسرى المقدسيين
    وعن معاملة أسرى القدس في السجون الصهيونية أوضح أبو عصب أن سياسة الاحتلال تعتمد على عزل أسرى القدس وأسرى الداخل الفلسطيني باعتبارهم "شأن صهيوني داخلي"، معتبرها خطوة ذات مدلول سياسي تهدف لمصادرة حقهم السياسي، حيث يمنع الإفراج عنهم ، ويمنع التفاوض أو الحديث باسمهم.
    وقال: "قبل صفقة وفاء الأحرار كانت القدس تحتل المرتبة الأولى في إعداد الأسرى القدامى المعتقلين قبل أوسلو، وأفرج بالصفقة عن 23 أسيراً مقدسيا من عمداء الاسرى المقدسيين".
    وأضاف :"نتيجة المعاملة المجحفة بحقهم سقط 16 شهيداً مقدسياً شهداء داخل السجون، آخرها قبل ثلاثة أعوام وهو الشهيد محمد عابدين".

    الأسرى الأطفال المقدسيين
    وعن الأسرى الأطفال أوضح أبو عصب أنهم يقبعون في سجني أوفيك والشارون، وقال: "تتعمد إدارة السجون دمج الاسرى الأمنيين القاصرين مع الأسرى الجنائيين، كما يوجد في السجن نظام حياة بحيث يتم توجيههم من قبل أخصائيين يحاولون تفريغ المحتوى الوطني من الاسرى الأطفال وإبعادهم عن هموم الوطن بتعريفهم واطلاعهم على حقوق الطفل، والحريات، ويحاولون إدخالهم بأجواء من الفرح واللعب".
    وأضاف أبو عصب: "بعد تحرر العديد من الأطفال اختلفت اهتماماتهم ونفسياتهم وتوجهاتهم، فمنهم وللأسف من يصبح سارقا أو مدمناً على المخدرات، ومنهم من يعاني من أزمة نفسية شديدة".
    وأشار أن المحاكم الصهيونية تتعمد خلال الأعوام الأخيرة تحويل الأطفال إلى الحبس المنزلي لفترات قد تمتد إلى ثلاث سنوات، ويمكن أن يصدر عنها حكم بالسجن الفعلي بعدها، ويقول أبو عصب: "تتعمد سلطات الاحتلال وضع الطفل قيد الحبس المنزلي ليكون في دائرة نفسية صعبة، حيث يتم تكريس عائلته، والديه وأشقائه، إلى سجانين، محاولين حمايته من الخروج والحبس الفعلي، وينعكس ذلك سلبا على نفسية الأطفال، فمنهم من يصبح عدائيا، ومنهم من يعاني من مشاكل نفسية والتبول لاإرادي، وسقوط الشعر، والعزلة والانطواء".
    منوها أن هناك أسرى يتم فرض الحبس المنزلي والإبعاد عند أحد الأقارب، وبالتالي يصبح القريب "سجان" يراقبه ويمنع تحركاته.
    وفي هذا الشأن شدد أبو عصب على أهمية وجود مؤسسات لتقديم الدعم النفسي والإرشادي للأطفال المحررين، موضحاُ أنه يوجد في القدس مؤسسات محدودة ذات برامج محدده وغير مستمرة، ومعظمها ممول أوروبياً ولها أهداف أخرى.

    الأسرى القدامى
    وعن أسرى القدس المعتقلين منذ ما قبل أوسلو أوضح أبو عصب أن هناك 5 أسرى مقدسيين "من حملة الهوية الزرقاء" معتقلين منذ ما يزيد عن عمر أوسلو وهم محمود دعاجنة محكوم بمدى الحياة، وياسين أبو خضير محكوم بالسجن لمدة 28 عاماً، والأسير بلال أبو حسين محكوم بالسجن لمدة 38 عاماً، والأسير نائل سلهب محكوم بالسجن لمدة 30 عاماً وتسعة أشهر، وأحمد خلف محكوم بالسجن لمدة 21 عاماً وينهي حكمه في تشرين ثاني القادم.

    الأسرى المرضى
    وأشار أبو عصب إلى وجود 32 أسيراً مقدسياً مريضاً في السجون الصهيونية، ومن بينهم الأسير علي دعنا الذي يعاني من مشاكل صحية كبيرة ولم يتم تشخصيه حتى اليوم، والأسير عاهد النتشة الذي يعاني من ضمور اللثة وسقوط الأسنان، والأسير عامر بحر من أبو ديس مصاب بالسرطان في الأمعاء، والأسير خالد أبو عرفة- وزير القدس السابق ويعاني من مشاكل في الكلى، والنائب المقدسي الأسير محمد طوطح يعاني من مشاكل في الغدة النخامية، والأسير حمزة الكالوتي الذي يعاني من التهاب بالمفاصل، والأسير محمود دعاجنة الذي أجرى عملية قلب مفتوح، والأسير أمير زغير ويعاني من مشاكل في العظام، والأسير اشرف زغير ويعاني من مشاكل بالأسنان.

    الأسير سامر العيساوي
    وتطرق أبو عصب إلى الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن 260 يوماً، واصفاً إياه بحامل لواء الاسرى لفضح سياسات الاحتلال بالإهمال الطبي، والغذائي، والتعذيب، وحرمان من الزيارة، وفرض العقوبات المختلفة عليهم، وفي وقت تدعي دولة الاحتلال الديمقراطية.

    الأسرى النواب في التشريعي
    وأشار أبو عصب إلى نائبي التشريعي محمد طوطح الموقف منذ عام وثلاثة أشهر، وأحمد عطون المحكوم بالسجن الإداري، إضافة إلى وزير القدس الأسبق خالد أبو عرفة الموقوف منذ عام وثلاثة أشهر.

    (المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 17/4/2013)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

45.9%

17.6%

33.8%

2.7%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

الاستشهادي سامر شواهنة من سرايا القدس ينفذ عملية بطولية في مدينة تل الربيع المحتلة موقعا العديد من الصهاينة بين قتلى وجرحى

29 نوفمبر 2001

اغتيال القائد أحمد خالد سرحان أبو الريش من خانيونس حيث أغتيل على يد القوات الخاصة، يذكر أن الشهيد أمضى عام ونصف في المعتقلات الصهيونية

29 نوفمبر 1993

صدور قرار الأمم المتحدة رقم 181 بتقسيم فلسطين

29 نوفمبر 1947

الأرشيف
القائمة البريدية