الخميس 07 يوليو 2022 م -
  • :
  • :
  • ص

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

    المحرر مأمون عبدو حياة الأسرى القاصرين في خطر والسلطات الصهيونية تستفرد بهم

    آخر تحديث: الأربعاء، 29 فبراير 2012 ، 00:00 ص

    فور تحرره في صفقة "الوفاء للأحرار"، شرع المحرر مأمون محمد فايز عبدو (19 عاماً) من بلدة اليامون في تأدية واجبه لإبراز وإثارة اوضاع رفاقه الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال والذي يعانون، كما قال: "من سياسات القمع والقهر المبرمجة التي تمارسها الادارة، وإهمال كبير من الجهات المعنية في متابعة ملف الأسرى في رصد أوضاعهم وما يواجهونه من حياة بائسة لعدم توفر الخبرة لديهم، وعدم إرسال المحامين لزيارتهم". مأمون الذي أفرج عنه قبل إكمال محكوميته البالغة 19 شهرا، يشعر بحزن وألم بسبب الوضع المأساوي في القسم المخصص للأشبال في سجن مجدو، وقال: "رغم تحرري، إلا أنه في كل لحظة مازالت تعيش روحي مع إخواني الأسرى، فلا يوجد كلمات تصف الحياة المأساوية التي يعيشها الأسرى القاصرين، وقبل الافراج عني كان عددنا 120 قاصرا في قسم 3، ولكن بعد الصفقة مازال يقبع 27 قاصرا محرومين من كافة حقوقهم، وكل دقيقة تشكل رحلة عذاب ومعاناة على كافة الصعد".
    وأضاف: "إدارة السجون تستغل كوننا قاصرين ولا تكتفي بتضييق الخناق علينا، بل تحرمنا من كافة القضايا، المعاملة سيئة في كل شيء من الطعام حتى العلاج، وحياة القاصرين جحيم وسط حصار يومي حيث تتفنن الادارة في محاولتها إركاعهم والنيل من معنوياتهم، ومحاولة تفريغهم من محتواهم الوطني والنضالي والانساني".
    وقال المحرر مأمون: "كل لحظة تمر دون متابعة واهتمام بقضية الأسرى القاصرين تشكل خطرا على حياتهم لأنهم مستهدفون بشكل مباشر ومستمر من الادارة التي تستغل عدم الاهتمام بهم، واهمال المؤسسات زيارتهم واثارة شكواهم لتدميرهم، لذلك صرختي الوحيدة بضرورة التحرك لإبراز واثارة قضية اعتقال القاصرين والحراك المستمر لمنع الاستفراد بهم وتدميرهم، فحتى الزيارات ممنوعة لغالبيتهم والادارة تريد حصارهم والانتقام منهم وعقابهم وقتل كل روح وطنية لديهم".
    وأضاف: "هناك عدد من القاصرين اعتقلوا دون سبب، جرى اختطافهم وزجهم بالسجون وتوجيه تهم مفبركة بحقهم لإطالة أمد اعتقالهم وفق سياسة مبرمجة".
    في مطلع عام 2010 ، اعتقلت قوات الاحتلال مأمون من مدينة العفولة ووجهت له تهمة محاولة طعن صهيوني، وقال: "حاصرتني قوات الاحتلال واعتقلتني واقتادوني للتحقيق في مركز توقيف العفولة والجلمة، ولم يهتموا لكوني قاصرا ومارسوا بحقي كل أشكال التعذيب النفسي والجسدي لإرغامي على الاعتراف بتهمة محاولة طعن جندي، ثم جرى احتجازي في معسكر توقيف سالم حيث حكمت بالسجن لمدة 19 شهرا".
    وأضاف: "في قسم الأشبال امضيت فترة اعتقالي، وتعرضت لعقوبات عديدة، فقد عزلوني لمدة 10 أيام في زنازنن نسميها "تورا بورا" بسبب الأوضاع القاسية فيها، كما حرموني من زيارة والدي واشقائي فايز ومعتصم طوال فترة اعتقالي التي عشت خلالها اياما لم ولن انساها طوال عمري، وآمل أن أرى جهدا واهتماما من كافة المؤسسات لمنع ادارة السجون من فرضها على الاسرى".
    ورغم الاستقبال الحاشد لمأمون الذي افرج عنه في المرحلة الثانية من صفقة "الوفاء للأحرار"، قبل انهاء محكوميته، إلا أنه قال: "لا طعم للحرية إلا بتحرير كافة الأسرى بالأخص اصحاب المحكومات العالية والاسرى القدامى والمرضى، وحقا لم اشعر بالفرحة عندما ابلغتني ادارة السجن ان اسمي مدرج ضمن صفقة ألتبادل، وحتى عندما التقيت باهلي كانت الفرحة منقوصة بل لم تكن فرحة، لأني تركت خلفي اخواني ورفاق المعاناة التي عشناها سويا هناك خلف اسوار الظلم خاصة وان محكومياتنا شارفت على الانتهاء وكان الاحق بها المرضى والمؤبدات".
    واضاف: "الاسرى القدامى والمرضى كانت صفقة شاليط املهم بالحرية بعد الله عز وجل، وقد اصيبوا بصدمة لدى التنفيذ، وعندما ودعناهم ورغم حبهم وتهنئتهم لنا فانهم ونحن معهم نتساءل الى متى سيبقون داخل السجون المظلمة ؟" وتابع المحرر مأمون حديثه قائلا : "اريد ان اذكر الجميع ان السجون قبور رغم بطولة وتفاني الأسرى الاحرار الذين جعلوها مدارس وجامعات، هم اصحاب العزيمة والارادة التي لا تكسر رغم التضييق الذي يقوم به السجان، ولكن المعاناة التي يعانيها اخواني الأسرى اليمة جدا وخاصة المرضى الذين يمارس بحقهم الاهمال الطبي بهدف الموت البطيء".
    وتحدث مأمون عن معاناة الاسير مناضل شرقاوي، وقال: "حياته في خطر، فهو يعاني من امراض عدة في القلب والخاصرة وصعوبة في التحرك، ولكن ادارة السجون تستهين بمرض الاسير ولا تقدم له سوى المسكنات حتى ينام لتتخلص من شكواه وتتهرب من علاجه". وذكر أن الأسير مجد كميل ال ذي اصيب بعيار ناري براسه من قوات الاحتلال في بلدة قباطية، يعاني من ألم شديد في رأسه مما ادى الى تساقط شعره تدريجيا ورغم ذلك ترفض ادارة السجن تقديم العلاج الكامل له، وكذلك الاسير محمد شرقية الذي يعاني من مرض القلب ودوخة وحالته مأساوية للغاية ولا تقدم له سوى المسكنات.
    وروى المحرر مأمون، أن الأسير صافي حوشية من اليامون، يعاني من مرض الفتاق وحساسية في الدم ولا يتلقى أي علاج، وقال: "هذا جزء من القليل من معاناة المرضى وطوال فترة اعتقالي لم يمر علي أسير يخلو من المرض، ولكن هناك استهتار كبير من طبيب السجن، فهم يجربون ادويتهم على الأسرى ووقع عدد منهم ضحايا لذلك، كالأسير عثمان ابو خرج من بلدة الزبابدة الذين اعطوه حقنه عن طريق الخطأ في جسمه كما هم يقولون، ونقلت له هذه الحقنة جرثومة في جسمه". وأضاف: "كل ذلك يؤكد انهم يحاولون تصفية الأسرى بأية طريقة، لذلك سؤالي الى اصحاب الضمائر الحية الى متى سيبقى الأسرى داخل السجون وهم الذين وهبوا عمرهم من اجل ان نعيش بكرامة، ان امنيتي الوحيدة تحرير كافة الأسرى وخلاصهم من الموت البطيء".
    وناشد المحرر مأمون، كافة الجهات المعنية وفي مقدمتها الرئيس محمود عباس الوقوف بكل قوة ودعم لجانب الأسرى وخاصة القدامى والمرضى والقاصرين الذين يشكل استمرار اعتقالهم خطرا بالغا وجريمة لا تغتفر، وقال: "رسالة الاسرى، بان تكون قضيتهم عنوان لكل الشعب الفلسطيني في العام الجديد وعدم العودة لأي مفاوضات واعتبارهم الثابت الاول  وتشكيل لجان متخصصة لرفع قضايا ضد ادارة السجون في كافة المحاكم والمحافل الدولية لانتزاع حقوقهم والزام الكيان بتطبيق اتفاقية جنيف الدولية الرابعة وخاصة تحريم اعتقال الاطفال والقاصرين على طريق تحريرهم".

    (المصدر: صحيفة القدس الفلسطينية، 8/1/2012)


    أضف تعليق



    تعليقات الفيسبوك

حسب التوقيت المحلي لمدينة القدس

حالة الطقس حسب مدينة القدس

استطلاع رأي

ما رأيك في تضامن الشارع الفلسطيني مع الاسرى في معركتهم الأخيرة في داخل سجن عوفر؟

43%

19.8%

34.9%

2.3%

أرشيف الإستطلاعات
من الذاكرة الفلسطينية

استشهد المجاهد ثائر الطناني من سرايا القدس أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة

07 يوليو 2006

استشهاد الأسير المحرر أسامة محمد النجار في إشتباك مسلح مع الوحدات الخاصة للجيش الصهيوني والشهيد من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة

07 يوليو 1992

استشهاد الأسير صبري منصور عبد الله عبد ربه نتيجة اصابته برصاص حراس المعتقل والشهيد من سكان قرية الجيب

07 يوليو 1990

حكومة جنوب أفريقيا العنصرية تعلن أنها نجحت بمساعدة دولة الاحتلال في إطلاق صاروخ مداه 1440 كم قادر على حمل رؤوس نووية

07 يوليو 1989

إعلان ((تقرير بيل)) الذي يوصى بانتهاء فترة الانتداب على فلسطين وتقسيم فلسطين إلى دولة عربية وأخرى يهودية

07 يوليو 1937

الأرشيف
القائمة البريدية